شرطة حماس
نقل موقع وكالة "فلسطين برس" الإخبارية عن مصادر فلسطينية، تأكيدها بدء حركة حماس في ملاحقة عشرات النشطاء داخل قطاع غزة الذي تسيطر عليه، والتحقيق مع آخرين من اعضاء حركة فتح، بتهمة تدشين حملة "تمرد الفلسطينية"، التي اطلقها نشطاء للمطالبة بإنهاء حكم الحركة للقطاع، وإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المعطلة. وأشارت المصادر إلى أن "عناصر تابعة لجهاز الأمن الداخلي لحماس، استدعت عشرات النشطاء لتحذيرهم من مساندة حملة تمرد، التي تدعو للاعتصام في شوارع وميادين القطاع يوم 11 نوفمبر المقبل، للمطالبة بإسقاط حكم الحركة، كما أجبرت النشطاء على توقيع تعهدات بعدم الخروج في مسيرات، أو المشاركة في أية فعاليات". ووفقا للمصادر التي لم تكشف عن هويتها، فأن "حماس وضعت الصفحات الشخصية لعدد من النشطاء على موقع فيس بوك تحت المراقبة، خشية العمل على ما تعتبره تحريضا ضد حكمها، فيما تراقب عناصرها تحركات العديد من النشطاء واتصالاتهم واجتماعاتهم"، كما توقعت شن حملة اعتقالات موسعة لعدد من قيادات فتح في غزة، عقب انتهاء عيد الفطر، مع اقتراب الموعد المقرر للمصالحة.