دراما تركية
كتب: إخاء شعراوى أصدر اتحاد المنتجين العرب بيانا يطالب خلاله بمقاطعة الدراما التركية التى تؤثر بالسلب على المجتمعات العربية. وفى تصريحات خاصة لـ"الشاهد" قال الدكتور إبراهيم أبو ذكرى رئيس اتحاد المنتجين العرب "مع بداية ظهور المسلسلات المدبلجة بالعالم العربي أعلن اتحاد المنتجين العرب استياءه من ظهور بعض الشركات تتاجر بمستقبل الدراما العربية ومستقبل أولادنا في محتويات هذه المسلسلات". وقد استجابت معنا جامعة الدول العربية واتخذت قرارا خاصا ببرامج الأطفال بأن يكون الدوبلاج الكرتون فقط وبلهجة كل بلد أو باللغة العربية، وبعد ظهور أردوغان وفرد عباءته علي القضية الفلسطينية وتاجر بها ليدخل كحصان طرواده داخل الجسم العربي وينفذ المخطط الأمريكي الصهيوني الإخواني داخل الشارع العربي فدفع بأموال داخل منظومة الإنتاج التركي، وسال لعاب العديد من صناع الدوبلاج كصيد ثمين. وتم غزو السوق العربي بالعديد من المسلسلات التركية التي تحمل بين ثناياها خطابات إعلامية بثقافة غير ما نريدها لأبنائنا تتوغل في صدور أبنائنا وبناتنا مستقبل الأمة، وقد ظهرت هذه النوايا علنا في الآونة الأخيرة، مما لا يدع مجالا للشك أننا نتعرض لمؤامرة عالمية كبري وجعلوا اردوغان راس الحربة لهذه المؤامرة لكونه مسلما". كشف أبو ذكرى أنه ليس جديدا أن نذكر بأن أمتنا العربية ومصر علي وجه الخصوص مستهدفة من الصهيونية العالمية لتفتيت الدول العربية إلى دويلات صغيرة يسهل دحرها وتبقي القوة الأولي والكبري بمنطقة الشرق الأوسط هي إسرائيل. وإذا كنا نشجب كل المحاولات العشوائية في التضييق علي صناعة الدراما العربية باقحام المسلسلات المدبلجة من العديد من الدول فهذا لا يعني عدم إذاعة هذه المصنفات بشرط أن تكون لها ترجمة عربية مكتوبة وفي نفس الوقت نرفض عملية الدوبلاج التي تمثل خطورة علي صناعة الدراما العربية. أما الأخطر الآن ونحن تحت منظار العالم كله وفي حرب إرهابية تتزعمها الحكومة التركية فلا ينبغي أن لا تذاع أو تبث من خلال القنوات العامة والخاصة المصرية المسلسلات والمصنفات التركية تحت أي مسمي ونتعامل مع المصنفات التركية، كما نتعامل مع المصنفات الإسرائيلية ويتم منعها بقرار وطني فنحن لابد أن نعلم أننا في معركة فاصلة بيننا وبين الصهيونية العالمية.